الفيروز آبادي

385

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

والجعل والجعالة والجعيلة : ما يجعل للإنسان على فعل شئ . وهو أعمّ من الأجر والثواب . 33 - بصيرة في الجفن الجفنة خصّت بوعاء الإطعام . وجمعها جفان ، قال تعالى ( وَجِفانٍ « 1 » كَالْجَوابِ ) وفي الحديث « وأنت الجفنة الغرّاء » « 2 » أي الطعام « 3 » . وقيل للبئر الصّغيرة : جفنة تشبيها بها . والجفن خصّ بوعاء السّيف والعين ، والجمع أجفان . وسمّى الكرم جفنا تصوّرا أنه وعاء للعنب . 34 - بصيرة في الجفاء وهو ما يرمى به الوادي أو القدر من الغثاء إلى جوانبه . يقال أجفأت « 4 » القدر زبدها : ألقته جفاء . وأجفأت الأرض : صارت كالجفاء في ذهاب خيرها . وقيل : أصل ذلك الواو لا الهمزة ، يقال : جفت القدر وأجفت ، ومنه الجفاء وقد جفوته أجفوه جفوة وجفاء ومن أصله أخذ : جفا السرج عن ظهر الدابّة : نبا عنه . 35 - بصيرة في الجلال والجليل والجلالة الجلالة : عظم القدر والجلال - بغير هاء - : التّناهى في ذلك . وخصّ بوصف اللّه تعالى فقيل : ذو الجلال والإكرام . ولم يستعمل في غيره قطّ .

--> ( 1 ) الآية 13 سورة سبأ . ( 2 ) في التاج أن هذا جاء في حديث عبد اللّه بن الشخير . ( 3 ) في الأصلين : « الطعام » وما أثبت موافق لما في النهاية في غريب الحديث . ( 4 ) في الأصلين : « أجفت » . وما أثبت عن الراغب .